وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يتيح لوزارة الطاقة استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لإعادة تشغيل خط أنابيب سابل في ولاية كاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج النفط الأمريكي وتلبية الاحتياجات العاجلة للمنشآت العسكرية، في وقت أعلنت فيه كوبا انقطاعاً كاملاً للتيار الكهربائي على مستوى البلاد نتيجة تفاقم أزمة الطاقة.
وأوضح البيت الأبيض أن وزير الطاقة سيصدر أمراً يسمح بالإنتاج الفوري لنحو 50 ألف برميل من النفط يومياً، ما يرفع إنتاج النفط البحري في كاليفورنيا بنسبة 550%. وأضاف أن خط الأنابيب سيوفر ما يعادل 20 مليون برميل من النفط سنوياً لتلبية الاحتياجات العاجلة لوزارة الحرب، وتأمين إمدادات الطاقة لنحو 50 منشأة عسكرية على الساحل الغربي.
وأكد البيت الأبيض أن الأمر التنفيذي يتجاوز قوانين المناخ المعمول بها في ولاية كاليفورنيا، وينهي ما وصفه بـ”الهجمات التنظيمية المنسقة” التي تستهدف قطاع الطاقة الأمريكي وتعرقل هيمنة الولايات المتحدة في هذا المجال.
وفي كوبا، أعلنت الشركة الوطنية للكهرباء انقطاعاً كاملاً للشبكة الكهربائية الوطنية ليل الأحد-الاثنين، ما أدى إلى غرق البلاد، بما فيها العاصمة هافانا، في الظلام.
وأوضحت الشركة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أن الشبكة تعرضت لـ”انقطاع كامل”، فيما تعيش الجزيرة منذ خمس سنوات أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، تفاقمت بسبب الحصار النفطي الأمريكي الذي شدده الرئيس دونالد ترامب في يناير.
ويعاني الكوبيون منذ سنوات انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي نتيجة تقادم محطات توليد الكهرباء، التي يعود معظمها إلى الحقبة السوفياتية، إلا أن الأزمة ازدادت حدة منذ فرض الحصار النفطي، الذي جعل من الصعب تزويد محطات التوليد والمولدات الاحتياطية بالوقود اللازم، إذ تعتمد بصورة رئيسية على الديزل المستورد.
وكان غرب كوبا قد شهد انقطاعاً واسعاً للكهرباء مساء السبت، قبل أن تعود التغذية صباح الأحد عقب إصلاح سلسلة من الأعطال التي أصابت الشبكة الكهربائية.(أ ف ب+EIR)



