ترامب يشيد بتوجه بيرنهام لتسريع التنقيب في بحر الشمال

تقرير
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشيد برئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على خلفية خططه لتسريع التنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال. (أ ف ب)
ﺷﺎرك

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتقارير التي أفادت بأن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام، يعتزم تسريع وتيرة التنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال.
وقال ترامب عبر منشور في حسابه على منصة “تروث سوشيال” أن هذه الخطوة “ستحوّل المملكة المتحدة من دولة تعاني الفقر إلى واحدة من أغنى دول العالم”.
وقال: “إن سكان مدينة أبردين في اسكتلندا يرقصون في الشوارع لأن رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، أعلن أنه سيفتح الباب بالكامل أمام استغلال نفط بحر الشمال القيّم. إنه أحد أعظم مصادر النفط عالي الجودة على وجه الأرض، ولا يزال يمتلك احتياطيات تكفي لمئات السنين، فضلاً عن وجود كميات لم تُكتشف بعد، وسيحوّل المملكة المتحدة من دولة تعاني الفقر إلى واحدة من أغنى دول العالم”.
وأضاف ترامب: “تدفع بريطانيا مليارات الدولارات سنوياً للنرويج لشراء النفط، رغم أنه يُستخرج من جزء أقل قيمة من بحر الشمال. كم يبدو ذلك سخيفاً! كما تشير الأنباء إلى أن المملكة المتحدة تعتزم إزالة توربينات الرياح القديمة والقبيحة التي تطل على مدينة أبردين وتشوه منظرها. وسيكون ذلك يوماً عظيماً للبلاد، وسيحظى بتقدير الجميع. تمتلك المملكة المتحدة إمكانات هائلة، لكن كل شيء يبدأ بفتح المجال أمام نفط بحر الشمال. نحن نحبك يا اسكتلندا.”
ويمثل السماح بعمليات تنقيب جديدة مخالفة لتعهد حزب العمال في برنامجه الانتخابي لعام 2024، الذي ساهم في فوزه بالانتخابات العامة، والذي نص على عدم إصدار أي تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز. ومع ذلك، أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن بيرنهام يستعد لتسريع الخطط الرامية إلى توسيع عمليات التنقيب في بحر الشمال.
وتشير هذه الخطوة إلى تحول في موقف حزب العمال، الذي اعتاد إعطاء الأولوية للقضايا البيئية، لكنه يبدو الآن بصدد إعادة التركيز على تعزيز القدرة التنافسية الصناعية. ويمكن تفسير هذا التحول بعدة اعتبارات؛ فقد يعكس توجهاً نحو مواءمة سياسات الطاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة بهدف تحسين العلاقات مع واشنطن، أو قد يشير إلى تخلي الحزب عن محاولة استعادة الأصوات التي فقدها لصالح حزب الخضر مقابل التمركز بشكل أكبر في الوسط السياسي، أو ربما يمثل ببساطة مسعى لتعزيز القدرة التنافسية الاستراتيجية لبريطانيا في ظل بيئة دولية سريعة التغير.
وفي جميع الأحوال، من المرجح أن تساعد هذه الخطوة برنهام في مواجهة اتهامات حزب المحافظين بأن سياساته، ولا سيما فرض ضريبة على الثروة لتحسين المستوى المعيشي للبريطانيين، ستؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد.(EIR)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.