أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت بشكل كامل ونهائي على أعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة، بل إلى أجل غير مسمى، مؤكداً أن ذلك سيضمن “الشفافية النووية”.
وقال عبر منشور في حسابه على منصة “تروث سوشال”: “بناءً على ذلك، وعلى تنازلات أخرى كبيرة قدمتها إيران، وافقتُ على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، من دون فرض حصار بحري إضافي”.
وتابع: “الأموال أو العقوبات التي تُفرج عنها وزارة الخزانة الأمريكية ستُودَع في حساب ضمان تحت سيطرة الولايات المتحدة، وستُستخدم حصرياً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكية”.
وأضاف: “تدفق تسعة ملايين برميل من النفط عبر مضيق هرمز أمس، وهو رقم قياسي غير مسبوق. كما تشهد أسعار النفط انخفاضاً حاداً، وأصبح العالم مكاناً أكثر أماناً بكثير”.
وفي سياق متصل، أصدرت سلطنة عُمان وإيران بياناً مشتركاً أكدتا فيه دعمهما لمذكرة تفاهم “إسلام آباد” الموقعة بين واشنطن وطهران، وتشكيل فريق عمل مشترك بين البلدين للتوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز.
وقال البلدان، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء العُمانية في البيان: إن “سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفهما الدولتين الساحليتين المشاطئتين لمضيق هرمز، تؤكدان التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما”.
وأضاف البيان، بحسب الوكالة، أن “الجانبين اتفقا على مواصلة الحوار بشأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي خارجية البلدين، للتوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات التي ستُقدَّم في هذا الشأن والتكاليف المرتبطة بها، وفقاً للمعايير الدولية”.
وأكد الجانبان أن جميع الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز يجب أن تحترم بشكل كامل سيادة دولتي المضيق وحقوقهما السيادية، وجددا التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممراً مائياً آمناً ومفتوحاً للملاحة الدولية.
وشددا على أهمية مواصلة التعاون لتعزيز السلامة البحرية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي. (EIR)



