نفت إيران إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات ستُستأنف اليوم الإثنين، بعدما علّق ضربات كانت مقررة ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت دخل فيه النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل.
وأعلن ترامب، السبت، العدول عن تنفيذ ضربات واسعة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطًا التوصل إلى اتفاق سريع يشمل “فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة، ووضع حد لتهديد إيران النووي”.
وقال ترامب للصحافيين، الأحد، على متن الطائرة الرئاسية: “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل”.
وأضاف: “حاليًا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات”، مشيراً إلى أنها “ستبدأ غداً الإثنين بعد الظهر”، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتكرر هذا السيناريو مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، بينما يسعى ترامب إلى إيجاد مخرج من حرب لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، وأدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وزعزعة الاقتصاد العالمي.
وجاء الرد الإيراني خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي لوزارة الخارجية، إذ قال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي: “إننا لا نجري حاليًا مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز”.
وكانت الجمهورية الإسلامية أعلنت، الأحد، أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم.(أ ف ب)



