شنت أوكرانيا، فجر اليوم، هجوماً بعشرات الطائرات المسيّرة على منطقة موسكو، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإصابة ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بحسب ما أعلنت السلطات الروسية.
وجاءت الضربات بعد يوم من هجوم روسي بصواريخ باليستية استهدف العاصمة الأوكرانية كييف، كما أعقبت هجوماً أوكرانياً استهدف مستودعات للتجارة الإلكترونية خارج موسكو، وأسفر، السبت، عن مقتل ثمانية أشخاص.
وكثفت كييف خلال الأشهر الماضية هجماتها داخل الأراضي الروسية، في إطار الرد على الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، ما تسبب في اضطرابات متزايدة، شملت نقصاً في الوقود وتعطيلاً للحياة اليومية.
وأعلنت روسيا إسقاط نحو 400 طائرة مسيّرة في محيط العاصمة، التي أصبحت هدفاً متكرراً للهجمات الأوكرانية.
وقال حاكم منطقة موسكو، أندريه فوروبيوف، إن عشرة أشخاص، بينهم طفل، أصيبوا في الهجوم، مشيراً إلى أن ثلاثة من المصابين يحملون الجنسية الصينية.
وأضاف أن عدداً من المنازل الخاصة تضرر في مدينة بودولسك جنوب موسكو، كما تعرضت مدينتا دوموديدوفو، التي تضم مطاراً دولياً، وأودينتسوفو لهجمات أيضاً.
وأوضح فوروبيوف أن شخصاً أُصيب بعد سقوط طائرة مسيّرة بالقرب من سيارته على أحد الطرق السريعة.
من جهته، أعلن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية أسقطت 85 طائرة مسيّرة كانت في طريقها إلى العاصمة الروسية.
وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت، الأحد، أن هجوماً روسياً بصاروخ باليستي على كييف أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين.
وشهدت العاصمة الأوكرانية خلال الصيف الحالي سلسلة من الضربات الصاروخية الروسية، فيما سجل شهر يونيو أعلى حصيلة للضحايا المدنيين في أوكرانيا منذ عام 2022.
وتؤكد كييف أن هجماتها داخل روسيا، التي امتدت إلى مناطق الأورال وسيبيريا، تهدف إلى إضعاف المجهود الحربي الروسي ودفع الكرملين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
ولا تزال محادثات إنهاء الحرب، المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، متعثرة، في ظل تمسك موسكو بمطالبها القصوى، وفي مقدمتها السيطرة على كامل شرق أوكرانيا.(أ ف ب)



