تستضيف ثلاث دول في أمريكا الشمالية بطولة كأس العالم 2026، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن في الولايات المتحدة، ستُقام البطولة في وقتٍ بات فيه مفهوم الاستضافة نفسه موضع جدلٍ واسع، وفي الوقت نفسه، يجري إعداد بنية تحتية أخرى.

جيمس أوشيا، صحفي ومؤلف أمريكي حائز على عدة جوائز، وشغل سابقاً منصب رئيس التحرير لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، ومدير التحرير لصحيفة شيكاغو تريبيون، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شبكات البث في الشرق الأوسط (MBN). وهو مؤلف لثلاثة كتب، من بينها "الصفقة من الجحيم". يحمل درجة الماجستير في الصحافة من جامعة ميسوري.
تستضيف ثلاث دول في أمريكا الشمالية بطولة كأس العالم 2026، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكن في الولايات المتحدة، ستُقام البطولة في وقتٍ بات فيه مفهوم الاستضافة نفسه موضع جدلٍ واسع، وفي الوقت نفسه، يجري إعداد بنية تحتية أخرى.
في 14 فبراير الماضي، وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، وقّع وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي وثيقة لم يسبق لأي دولة غير أوروبية أن وقّعتها من قبل. وقد أتاح الاتفاق لكندا بالانضمام إلى برنامج العمل الأمني لأوروبا “SAFE” التابع للاتحاد الأوروبي، وهو مبادرة للمشتريات الدفاعية بقيمة 175 مليار دولار.
لن يكون هناك مشهد شبيه بأزمة السويس، ولا لحظة سقوط كسايغون، ولا صورة مذلة يتوقف عندها المؤرخون. فانسحاب الولايات المتحدة يجري بهدوء تام من قارة أفريقيا التي يعيش فيها 1.5 مليار نسمة، وتحتضن المعادن التي تقوم عليها الصناعات والطاقة والتكنولوجيا التي تقول واشنطن إنها تسعى إلى تأمينها. حيث يتم سحب القوات.
ينصّ الدستور الأمريكي بوضوح على أن الكونغرس وحده من يملك سلطة إعلان الحرب، ولا جدال في ذلك، وهكذا أرادها الآباء المؤسسون، إذ رسّخوا هذا المبدأ صراحة في الوثيقة التأسيسية للأمة.
لا شيء يثير غضب الناخب الأمريكي أكثر من ارتفاع أسعار الوقود، فهي لا تمثل عبئاً اقتصادياً فحسب، بل تُعد القناة الأسرع التي تنتقل عبرها تكاليف الحرب على إيران إلى الناخب نفسه.
الحكمة الأمريكية القديمة المتداولة في الأوساط العسكرية، التي تقول: “الخيول لا تُغيّر في منتصف النهر”، تعكس المخاطر الناتجة عن تقديم الاعتبارات السياسية على الكفاءة العسكرية عند اختيار القادة أثناء الحروب، فالقرار الخاطئ لا يقتصر أثره على القيادة العليا، بل يمتد ليشمل جميع الصفوف، مسبباً اضطراباً يوازي أضرار بندقية أخطأت الهدف.
كشف قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخوض الحرب ضد إيران عن تناقض استراتيجي جوهري؛ إذ عززت الولايات المتحدة اعتمادها على الوقود الأحفوري، وفي الوقت نفسه أشعلت صراعاً في أحد أكثر نقاط الطاقة حساسية في العالم، وهو مضيق هرمز، الذي يمثل بؤرة ضعف مركزية في النظام العالمي، دون وجود خطة فعلية لإدارة التداعيات المترتبة على ذلك.
تبرز الصين اليوم بوصفها المرشّح الأوفر حظاً للظفر بلقب “المنتصر” في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ذلك العملاق الذي لم يُطلق رصاصة واحدة، فبعد أن تضع الحرب أوزارها وينقشع الغبار عن أنقاض البرنامج النووي الإيراني وقد أصابه الشلل التام، تتضح ملامح هذا التفوق.
في صباح الثامن والعشرين من فبراير 2026، دخلت الولايات المتحدة الحرب عبر مقطع فيديو مدته ثماني دقائق، نُشر على منصة “تروث سوشال”، في خطوة مغايرة لنمط الحروب الحديثة التي تمرّ عبر الكونغرس، وإحاطاتٍ استخباراتية مطوّلة، وأشهر من الجدل العلني.
يمثل الحكم التاريخي للمحكمة العليا بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب تحوّلاً مؤسسياً واضحاً في ميزان الصلاحيات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، كما يعيد تعريف وظيفة الرسوم الجمركية ضمن أدوات النفوذ الاقتصادي الأمريكي.
تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.
بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.