لا تكتفي ألمانيا بإعادة التسلح، ولا تسعى إلى ترسيخ مكانتها كقوة عظمى مستقلة، بل تعمل على إعادة صياغة دور جيشها ليكون أداة فاعلة في تعزيز الردع الأوروبي ضمن إطار حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إذ لا تُقاس القوة العسكرية بحجمها فحسب، وإنما بقدرتها على تفعيل منظومة الدفاع الجماعي.

