القطيعة الدبلوماسية بين إسبانيا والولايات المتحدة ليست مجرد خلاف محدود على صياغة لغوية في بيان رسمي، بل تمثل الجانب الظاهر لصراع أعمق يتناول شرعية الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وحدود قبول الحلفاء أو رضوخهم لها، وإمكانية أن يحلّ الضغط الاقتصادي محل بناء التوافق في إدارة التحالفات خلال القرن الحادي والعشرين.

