تسعى الولايات المتحدة إلى التأثير في النظام السياسي الداخلي لأوروبا، لأول مرة منذ الحرب الباردة، فاستراتيجية الأمن القومي الأمريكية لعام 2025، التي أصدرتها إدارة ترامب، لا تكتفي بانتقاد السياسات أو المؤسسات الأوروبية، بل تُعلن صراحة دعمها للأحزاب القومية كشركاء مفضلين.


