تدير الولايات المتحدة وروسيا اثنتين من أكثر المؤسسات الاستخباراتية خبرةً في العالم، ومع ذلك، تجد القوتان نفسيهما الآن عالقتين في حربين توقّع قادتهما أن تكونا قصيرتين، فيما تخسر كلتاهما أرضاً أمام دول لم تخض الحرب أصلاً، إذ لا يكمن التفسير في جودة المعلومات الاستخباراتية، ولا بالضرورة في طبيعة النظام السياسي.
