على مدى أكثر من خمسين عاماً، تمسّكت كوريا الشمالية بموقف مفاده بأن جارتها الجنوبية ليست دولة أجنبية، وإنما الشطر الآخر من أمة واحدة مزّقتها الحرب وتنتظر استعادة وحدتها، إلا أن دستورها الحالي يعكس تحولاً مغايراً؛ فقد أزيلت منه جميع الإشارات إلى إعادة التوحيد الوطني، والسلمي، والوحدة الوطنية الشاملة.

