يعكس الحصار المزدوج في مضيق هرمز أكثر من مجرد تصعيد إقليمي عابر؛ إذ يكشف عن تحوّل أعمق في كيفية ممارسة القوة في البحار، إذ عادت الجغرافيا لتفرض نفسها عاملاً حاسماً في تشكيل العلاقات الدولية، ولم يعد الإكراه البحري الأخير مجرد سلسلة من الحوادث المنفصلة، بل غدا جزءاً من تحول هيكلي.

