قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إن على تركيا أن تكون جزءاً من جميع الهياكل الدفاعية والأمنية في أوروبا، وذلك قبل أسبوع من قمة حاسمة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة.
وتأتي تصريحاته في وقت تسعى فيه أوروبا إلى إعادة هيكلة دفاعاتها في ظل التهديد الروسي واحتمال تقليص الولايات المتحدة لدورها داخل الناتو، بينما يستعد الحلف لعقد قمة مهمة في العاصمة التركية يومي 7 و8 يوليو.
وتتمحور القضية حول إمكانية حصول تركيا على منفذ إلى مبادرة إجراءات الأمن من أجل أوروبا (SAFE) التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تبلغ قيمتها 150 مليار يورو “176 مليار دولار”، وتُعدّ برنامجاً أساسياً لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
وقال أردوغان أمام وفود برلمانية من الدول الأعضاء الـ32 في الناتو في إسطنبول: “إن مساهمات تركيا الأساسية في الأمن الأوروبي يتم تجاهلها أحياناً”، مؤكداً أن بلاده ترغب في “المشاركة في جميع مبادرات الدفاع والأمن” في القارة.
وأضاف: “نتوقع دعمكم، أيها البرلمانيون، لإدراج تركيا في مبادرات الدفاع والأمن التي أعلن عنها الاتحاد الأوروبي”.
ورغم أن تركيا مؤهلة نظرياً للاستفادة من مبادرة SAFE، فإن الأمر يتطلب موافقة جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهو ما هددت اليونان بعرقلته.
كما دعا الرئيس التركي الناتو إلى إزالة جميع العوائق التي تعرقل تجارة الصناعات الدفاعية بين أعضاء الحلف.
وقال: “إذا أردنا تجاوز التحديات التي نواجهها، فنحن بحاجة إلى إزالة العقبات أمام تجارة الصناعات الدفاعية، مع ضمان تقاسم عادل ومتوازن للأعباء بين الحلفاء”.(أ ف ب)



