وصلت زعيمة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، إلى الولايات المتحدة اليوم الإثنين للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتُعد رودريغيز أول رئيسة فنزويلية تحضر هذا الحدث منذ أن ألقى الرئيس السابق نيكولاس مادورو كلمة أمام الجمعية العامة في عام 2018، وكان مادورو، الذي ألقت القوات الأمريكية القبض عليه في يناير، قد أُودع الآن في سجن بنيويورك بانتظار محاكمته بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وتهم أخرى.
وكتبت رودريغيز عبر حسابها في منصة “إكس”: “وصلنا إلى نيويورك بعزيمة وأمل أمة تؤمن بجمع الدول وتعزيز الوحدة بينها”.
وأضافت: “ستكون فنزويلا حاضرة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة لإسماع صوتها والدفاع عن مبادئها، من خلال أجندة عمل تقوم على الاحترام والتعاون والتفاهم”.
ومن المقرر أن تلتقي رودريغيز بترامب غداً الثلاثاء خلال حفل استقبال لقادة العالم على هامش أعمال الجمعية العامة، في أول لقاء مباشر بينهما، وكانت رودريغيز نائبةً للرئيس في عهد مادورو، لكنها تعاونت حتى الآن مع مطالب ترامب، حيث تضمن ذلك منح الولايات المتحدة إمكانية الوصول إلى احتياطيات فنزويلا النفطية الهائلة، وهي الأكبر في العالم، وبموجب اتفاق حديث، أعلن البلدان أن الولايات المتحدة ستُمنح السيطرة على نحو خُمس احتياطيات فنزويلا.
قد يشكل حضور رودريغيز في الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة مهمة في عودة فنزويلا إلى الدبلوماسية الدولية رفيعة المستوى، بعد سنوات من العزلة والمواجهة مع واشنطن، إذ يمنح اجتماع الجمعية العامة كراكاس فرصة لعرض توجهها السياسي في مرحلة ما بعد مادورو مباشرة أمام قادة العالم، وإعادة بناء العلاقات الدبلوماسية المتوترة، والسعي إلى الحصول على قبول دولي أوسع للحكومة الجديدة.
وسيضفي لقاء رودريغيز مع ترامب أهمية خاصة على الزيارة، إذ قد يوفر مؤشراً مبكراً إلى ما إذا كان التقارب السريع مع واشنطن سيتوسع، متجاوزاً التعاون في مجال الطاقة، ليشمل علاقة دبلوماسية واقتصادية أوسع. (EIR)


