الكونغرس الأمريكي يتبنى قراراً لسحب القوات من العمليات ضد إيران

تقرير
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ﺷﺎرك

أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، بأغلبية 50 صوتاً قراراً بسحب القوات الأمريكية من الحرب مع إيران، في انتكاسة رمزية للرئيس دونالد ترامب، وبسبب قواعد المجلس، لن يحتاج الرئيس حتى إلى استخدام حق النقض “الفيتو” ضده.
ويُعد هذا التصويت عائقاً أمام ترامب في خضم المفاوضات مع إيران، رغم تمتع حزبه بأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
وانتقد ترامب، قرار الكونغرس، معتبراً أنه “سيئ التوقيت وبلا معنى”.
وقال عبر حسابه في منصة “تروث سوشال”: “لقد أصبحت إيران محاصرة في الزاوية، وباتت جاهزة للسقوط ومجلس الشيوخ الأمريكي يقرر إجراء تصويت سيئ التوقيت وبلا معنى بشأن قانون صلاحيات الحرب”.
وأضاف: “لقد جعل أعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء مهمتي أكثر صعوبة، لكنني سأنجزها بطريقة أو بأخرى، لأنني دائماً أنجز المهمات”.
وخلال مناقشة النص في مجلس النواب مطلع الشهر الجاري، ندّد ترامب بما اعتبره تصويتاً “غير وطني” من جانب المعارضة الديمقراطية وأربعة نواب جمهوريين انضموا إليها.
وقال حينها: إن الديمقراطيين “يفضّلون أن يفشل بلدنا على أن يمنحوني نصراً آخر، من بين العديد من الانتصارات” التي يعتبر أنه حققها.
وتسعى المعارضة منذ أسابيع إلى تقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس في النزاع مع إيران، منددة بما تعتبره التفافاً من السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية.
وبحسب الدستور الأمريكي، فإن إعلان الحرب من صلاحيات الكونغرس وحده.
وفي حين يتيح القانون للرئيس إطلاق عمليات عسكرية رداً على تهديد وشيك، فإنه يفرض عليه في المقابل الحصول على موافقة الكونغرس خلال 60 يوماً.
إلا أن ترامب تجاوز، مطلع مايو، هذه المهلة، مبرراً ذلك بأن النزاع الذي بدأ في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية قد انتهى، نظراً إلى سريان وقف إطلاق النار.
ويطعن الديمقراطيون في هذا التبرير، ويشيرون إلى استمرار الانخراط الميداني للقوات الأمريكية، رغم رفع الحصار الذي كانت تفرضه سفن حربية أمريكية على الموانئ الإيرانية بموجب مذكرة التفاهم التي وُقّعت الأسبوع الماضي.
وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قبيل التصويت: “لقد دفع الأمريكيون ثمن زلة ترامب التاريخية في إيران”.
وأضاف: “ما كان ينبغي لترامب أبداً أن يبدأ هذه الحرب”.
من جهته، حضّ السيناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، زملاءه في مجلس الشيوخ على التصويت ضد القرار.
وحذّر قائلاً: “إذا تم اعتماد هذا القرار، فسينهض الإيرانيون ببساطة ويغادرون المفاوضات”، مضيفاً: “دعوا الدبلوماسية تعمل”.(أ ف ب)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.