أعلنت قيادة ختم الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن تعليق العمليات العسكرية عقب الرد الذي شنته إيران على إسرائيل منذ الليلة الماضية.
وأكدت القيادة عبر حسابها في منصة “إكس”، أن أي استمرار للأعمال العدائية والتجاوزات، لا سيما في جنوب لبنان، سيُقابل بإجراءات أشد قسوة وأكثر تدميراً من تلك التي اتُخذت سابقاً.
وتجددت المواجهات بين إيران وإسرائيل بعد استهداف طهران لتل أبيب رداً على استهداف الضاحية الجنوبية في بيروت، بحسب زعمها، في معادلة جديدة لمسار التصعيد المتفاقم، وذلك بالتزامن مع مرور 100 يوم على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وبعد بروز آمال بقرب التوصل إلى اتفاق.
وتعهدت القوات المسلحة الإيرانية الرد “بقوة أكبر” على أي اعتداء جديد تتعرض له البلاد، وذلك عقب تبادل ضربات مع إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان مصور: “على الولايات المتحدة المجرمة والنظام الإسرائيلي أن يفهما أن إيران القوية، مع قوى المقاومة.. ستصمد بقوة تحت أي ظروف وفي مواجهة أي تهديد، ولن تخضع على الإطلاق للأعداء المهزومين في الحرب”.
وأضاف: “إذا تواصل العدوان والأعمال العدائية، سيتم التعامل معها بقوة أكبر”. (أف ب، EIR)



