قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الإثنين، إن إبرام اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران قد يتحقق “اليوم”، مشدداً على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم.
وصرح روبيو في نيودلهي: “اعتقدنا أنه قد يكون لدينا بعض الأنباء الليلة الماضية، ربما اليوم”.
وأضاف للصحافيين خلال مغادرته العاصمة الهندية بعد قيامه بزيارة رسمية: “لإسرائيل دائماً الحق في حماية نفسها، وإذا كان حزب الله سيطلق صواريخ أو أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل، فإن لها كل الحق في الرد”.
وتابع: “لدينا، برأيي، شيء قوي جداً مطروح على الطاولة في ما يتعلق بقدرتهم على فتح المضائق”.
وأكد أن الاتفاق يحظى بدعم كبير في الخليج، قائلاً: “كل دولة استعرضنا معها الأمر تُدرك أنه ليس فقط معقولاً، بل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به من أجل العالم”.
وأعرب روبيو عن ثقته بأن إيران ستنخرط في “مفاوضات حقيقية مهمة، ومحددة زمنياً بشأن المسألة النووية”.
وقال روبيو إن ترامب “ليس على عجلة من أمره، ولن يُبرم اتفاقاً سيئاً”.
ولجم ترامب الترجيحات بالتوصل سريعاً إلى تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب، مؤكداً عدم استعجال الاتفاق، في وقت جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التمسك بإنهاء برنامج طهران النووي وضمان حرية العمل عسكرياً “على كل الجبهات” بما فيها لبنان.
وأكدت طهران وواشنطن تحقيق تقدم في المحادثات التي تقودها إسلام آباد لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وبينما لم يكشف البيت الأبيض عن جوانب التفاهم، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، السبت، إلى العمل على مذكرة تفاهم من 14 بنداً، تنصّ خصوصاً على إنهاء الحرب على كل الجبهات، على أن يُرجأ البحث في نقاط خلافية، أبرزها الملف النووي، إلى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوماً.
وفي ما يخص الملف النووي، قال روبيو إنه لا يمكن إبرام اتفاق مع طهران بهذا الشأن “في 72 ساعة”.
وفي ما بدا تبريراً لعدم إدراج النووي في التفاهم الأولي، قال روبيو في تصريحات صحفية: “نحن لا نؤجل الأمر إلى وقت لاحق. المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة”.
وشدد على أنه “لم يتغيّر شيء. كان الرئيس واضحاً. إيران لن تحصل مطلقاً على سلاح نووي”، وأن واشنطن تفضّل ضمان ذلك بوسائل دبلوماسية.
وأكد أن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي “سيتطلب بعض الوقت، تعرفون، لا يمكن أن يستغرق أعواماً، لكن سنحتاج إلى بعض الوقت لحل المسائل الفنية”.(أ ف ب)



