أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القوات الأمنية بالاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة، الجمعة، عقب هجوم بإطلاق النار قرب الخليل أسفر عن إصابة خمسة إسرائيليين، في تطور أعاد الملف الأمني إلى واجهة المشهد قبل أربعة أيام من الانتخابات العامة.
وقُتل مسلحان فلسطينيان في اشتباك مع القوات الإسرائيلية عند مفترق يهودا، المعروف أيضاً بحاجز فرش الهوى.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن اثنين من المصابين الإسرائيليين الخمسة في حالة حرجة. وأصدر نتنياهو أوامره بفرض طوق أمني فوري حول الخليل والاستعداد لتوسيع الإغلاق ليشمل الضفة الغربية، فيما ألغى حزب الليكود الذي يتزعمه فعالياته السياسية المقررة صباح الجمعة.
وقال نتنياهو:” أحيّي شجاعة جنودنا الذين تصرفوا بحزم ومنعوا ما كان يمكن أن يتحول إلى هجوم كبير.
وأشادت حركة حماس بالهجوم، من دون أن تعلن مسؤوليتها عنه. ولم تتوافر أدلة تربط السلطة الفلسطينية بالهجوم، رغم دعوة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تفكيكها.
ويأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات الإسرائيلية الفلسطينية واحتدام المنافسة الانتخابية المقررة في 27 أكتوبر. ويخوض بن غفير، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال حصول حزبه “القوة اليهودية” على ثمانية أو تسعة مقاعد في الكنيست، حملته على أساس تبنّي سياسات أمنية أكثر تشدداً، تشمل توسيع نطاق حيازة الأسلحة وتشديد العقوبات على الفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات دامية.
ويسعى بن غفير أيضاً إلى تولّي حقيبة الدفاع في أي حكومة مقبلة بقيادة نتنياهو. في المقابل، أشاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات، باستجابة الجنود، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل. (أ ف ب)




