أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، أن تقاريرٌ كاذبة ومضللة شوهت مؤخراً صورة الدبلوماسية الأمريكية في القرن الأفريقي، وذلك ضمن محاولة لعقد “تحالفٍ مناهضٍ لإثيوبيا”، وقال: “هذا السرد غير دقيقٍ ومثيرٌ للفتنة بلا داعٍ”.
وأضاف عبر حسابه في منصة “اكس”: “تعمل الولايات المتحدة مع إثيوبيا وجميع دول القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر الأوسع نطاقاً لتعزيز الأولويات المشتركة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يُحوَّل التعاون مع أي شريكٍ إقليمي إلى عداءٍ تجاه شريكٍ آخر، فالدبلوماسية الأمريكية لا تهدف إلى خلق تكتلاتٍ متنافسةٍ أو تعميق الانقسامات، بل إلى العمل البنّاء مع جميع الشركاء لمنع الصراع وتعزيز السلام والأمن الدائمين”.
وكان نيك تشيكر، كبير مسؤولي مكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية، قد قال سابقاً: إن “الولايات المتحدة تعمل على إعادة ضبط علاقتها مع أفريقيا على أساس شراكات ذات منفعة متبادلة، بدلًا من الاعتماد على المساعدات، أو تكريس التبعية، أو نشر أيديولوجيات مثيرة للانقسام، وإننا منخرطون بعمق في القارة، فقد التقى الرئيس ترامب بـ13 رئيس دولة أفريقية في عامه الأول في المنصب، وهو رقم قياسي بحسب سجلات مكتب الشؤون الأفريقية ودليل ملموس ليس فقط على استمرار الانخراط في القارة، بل على تعزيزه”. (EIR)



