التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون كبير المسؤولين الصينيين وانغ هونينغ، مؤكداً عزمه تعزيز العلاقات مع بكين.
ويأتي اللقاء بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية في يونيو، حيث اتفق البلدان على تعميق علاقاتهما. وكانت تلك أول زيارة يجريها شي إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات.
ويُعد وانغ منذ سنوات المرجعية الأيديولوجية الأبرز داخل الحزب الشيوعي الصيني، كما أنه أحد الأعضاء السبعة في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في الصين. ويشير ذلك إلى أن زيارته قد تهدف إلى ترجمة التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال لقاء شي وكيم الشهر الماضي إلى خطوات عملية.
ولا تزال تفاصيل هذه التفاهمات غير معلنة، إلا أن البيانات الصادرة عن قمة يونيو أظهرت توجهاً نحو تعميق التعاون بين البلدين في مجالات الدبلوماسية، وإنفاذ القانون، والشؤون العسكرية، والعلاقات الاقتصادية.
وتشير زيارة وانغ إلى سعي بكين لتعزيز نفوذها في وقت تمضي فيه بيونغ يانغ في توثيق شراكتها الاستراتيجية مع روسيا. وخلال السنوات الأخيرة، أرسلت كوريا الشمالية أسلحة وقوات لدعم موسكو في حربها بأوكرانيا، مقابل حصولها على مساعدات عسكرية وتقنية من روسيا.
وخلال استقباله وانغ، الذي يشرف أيضاً على ملف تايوان داخل الحزب الشيوعي الصيني، شدد كيم على أهمية “التطوير النشط للعلاقات التقليدية القائمة على الصداقة والتعاون” مع الدول المجاورة.
وتظل الصين الشريك الاقتصادي الأكبر لكوريا الشمالية، إذ تستحوذ على نحو 98% من إجمالي الواردات والصادرات الرسمية للبلاد.



