تبدأ في فنزويلّا السبت المقبل مفاوضات قد تفضي إلى انتقال سياسي، يشارك فيها طرفان هما الحكومة الموقتة برئاسة ديلسي رودريغيز وجزء من المعارضة المدعومة من واشنطن، ولكن من دون ماريا كورينا ماتشادو حائزة جائزة نوبل للسلام.
وينطلق هذا المسار بعد سبعة أشهر من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد الجيش الأميركي، ومنذ ذلك الحين، تولت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز زمام السلطة، في ظل نفوذ قوي للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي شجع هذا الحوار.
ويأمل مراقبون كثر في أن يفضي المسار إلى انتقال سياسي، ولا سيما إلى تحديد جدول زمني للانتخابات.
وبدأ التوتر السياسي يتصاعد هذا الأسبوع مع تظاهرات في أحياء عدة من كراكاس، إذ طالبت المعارضة بإجراء انتخابات، فيما عبّر أنصار التيار التشافي، المستمد من نهج الرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي خلفه مادورو، عن رفضهم للتدخل الأميركي.
وقال النائب السابق والسجين السياسي السابق وليامس دافيلا بعدما شارك الثلاثاء في مسيرة مؤيدة لماتشادو: إن “الشعب يحدوه الأمل في أن نصل، في نهاية هذا المسار، إلى انتخابات حرة وديموقراطية”. (أ ف ب)



