أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، انه لا مانع من اللقاء بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت المناسب بتقدير الطرفين.
وكان الرئيس السري أحمد الشرع قد صرح في لقاء إعلامي أن سوريا منفتحة على الحوار مع الأطراف اللبنانية كافة بشرط أن يمر عبر الدولة اللبنانية لدعم سيادتها.
وقال قاسم كلمة ألقاها عبر الشاشة في ذكرى أربعين الإمام الحسين: “سوريا المستقرة سند للبنان كما أن لبنان المستقر سند لسوريا”.
وأشار إلى أن المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان إلا التنازلات المتتالية، مضيفاً: “أدعو السلطة السياسية لوقف التنازلات وفتح حوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي”.
وتابع: “على السلطة السياسية الاهتمام بالسيادة الوطنية والعمل حتى نحقق انسحاب إسرائيل”.
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت أن محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 أغسطس، في إطار إنشاء “مناطق تجريبية” بالتعاون مع الجيش اللبناني.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية طالباً عدم كشف هويته: إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري”، مشيراً في هذا الصدد إلى توسيع نطاق عملية المناطق التجريبية وتسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
وأضاف: “ستساعدنا الخبرة المكتسبة من المناطق الأولية على تحسين تنفيذ المناطق التجريبية، بما يتيح توسيع نطاقها بشكل تدريجي”. (EIR)



