وافق برلمان مولدوفا على تعيين فاسيلي توفان رئيساً للوزراء، في خطوة تواصل بها البلاد مسارها المؤيد للاتحاد الأوروبي.
وقال توفان أمام البرلمان: “يحمل برنامجنا اسم (الاقتصاد الأوروبي، ودولة فعّالة). وهذا هو الالتزام الذي سنعمل من أجله، وعلى أساسه نطلب أن تتم محاسبتنا”.
وحظي توفان بدعم الرئيسة مايا ساندو، التي أكدت أن مولدوفا تحتاج إلى حكومة موحدة من أجل الوصول إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. وتعهد رئيس الوزراء الجديد بدفع مسار الانضمام قدماً، وتطوير الاقتصاد، وخصخصة الشركات المملوكة للدولة.
ويرغب توفان في التوصل إلى اتفاق انضمام بحلول نهاية عام 2028، والاستعداد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً للاستفتاء الذي أُجري في مولدوفا عام 2024، والذي أيدت فيه أغلبية ضئيلة للغاية بلغت 50.38% من الناخبين إدراج هدف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ضمن الدستور.
ومنذ استقلالها عام 1991، تناوبت مولدوفا بين قوى سياسية تؤيد الاندماج الأوروبي وأخرى تدعو إلى علاقات أوثق مع روسيا، إلا أن الحرب في أوكرانيا عززت الدعم الشعبي لمسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.(EIR)



