حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، من أن أي عبور لمضيق هرمز مرتبط بالحصول على إذن من إيران وبسلوك المسار الذي حددته، متعهداً باتخاذ “الإجراءات المناسبة” بحق السفن التي تخالف ذلك.
ويبقى مستقبل مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في فبراير، محور تجاذب رئيسياً بين طهران وواشنطن في المباحثات الجارية بينهما عقب توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء النزاع في المنطقة.
وأعلنت إيران وسلطنة عُمان، الدولتان المطلتان على المضيق، هذا الأسبوع، أنهما ستعملان على التوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة فيه والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك. وعقب ذلك، جددت الولايات المتحدة رفضها فرض أي دولة رسوماً على حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية الدولية.
وشدد الحرس الثوري، في بيان، على أن “المسار الوحيد المسموح به للعبور عبر مضيق هرمز هو المسار الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وحذر من أن أي عبور من دون إذن من طهران “غير مقبول وخطير”، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ “إجراءات مناسبة” بحقه.
ونصت مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة في 17 يونيو على السماح بمرور السفن عبر المضيق من دون فرض أي رسوم عليها، خلال مهلة الستين يوماً التي حددتها المذكرة لتفاوض الجانبين سعياً إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. (أ ف ب)



