تسبب اشتباك جديد بين سفن صينية وفلبينية في مياه متنازع عليها بتجدد الاتهامات المتبادلة بين البلدين، وسط تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي.
ووقع الحادث قرب شعاب سكاربورو، وهي منطقة بحرية متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، تقع على بعد نحو 240 كيلومتراً من جزيرة لوزون الفلبينية، وعلى بُعد مئات الكيلومترات من البر الصيني.
ويحافظ خفر السواحل الصيني على وجود دائم في المنطقة، حيث يشرف في كثير من الأحيان على عمليات رسم الخرائط الجغرافية لقاع البحر.
واتهمت الفلبين، اليوم الخميس، خفر السواحل الصيني بإطلاق خراطيم المياه وتنفيذ “مناورة خطيرة” لعرقلة سفن كانت تحاول مساعدة صيادين فلبينيين. من جانبها، اتهمت بكين السفن الفلبينية بـ”التوغل” في “مياه خاضعة لاختصاصها”، رغم أن القانون الدولي لا يعترف بمطالبات الصين بالسيادة على معظم مناطق بحر الصين الجنوبي.
ويُعدّ هذا ثاني احتكاك بين البلدين خلال أربعة أيام. ففي يوم الاثنين، اتهم الجيش الفلبيني خفر السواحل الصيني بضرب بحّار فلبيني بهراوة قرب شعاب توماس الثانية المتنازع عليها، فيما قالت بكين إن الفلبين هي من أشعلت الحادث قرب سفينة فلبينية جانحة تستخدم منذ سنوات موقعاً عسكرياً متقدماً.
وتعكس المواجهات المتكررة نمطاً متصاعداً من التوترات البحرية بين الصين والفلبين. ورغم بقاء هذه الحوادث دون مستوى المواجهة المسلحة، فإن تزايد وتيرتها يرفع خطر وقوع تصعيد غير محسوب.(EIR)



