أفادت منظمة حقوقية بأن نحو 650 متظاهراً قتلوا جراء حملة القمع التي تنفّذها طهران ضد الاحتجاجات المتواصلة في الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من أسبوعين.
وأعربت منظمات حقوقية عن خشيتها من أن يكون حجب الانترنت من قبل السلطات الإيرانية، والمتواصل بشكل كامل منذ مساء الخميس، ذريعة لحملة قمع دامية تنفذها بحق التحركات الاحتجاجية الأوسع التي تشهدها البلاد منذ أعوام.
وأفادت منظمة “حقوق الانسان في إيران” (إيران هيومن رايتس) ومقرها في النروج، بأن حصيلة القتلى من المتظاهرين ارتفعت الى 648 على الأقل، محذّرة من أنها مرشحة للارتفاع وقد تكون قد بلغت بضعة آلاف.
وأشارت الى أن حجب الانترنت “يعقّد بشكل بالغ القدرة على التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل”، مشيرة الى تقديرات بأن السلطات أوقفت 10 آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات.
وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدّم: من واجب المجتمع الدولي حماية المتظاهرين المدنيين من القتل الجماعي على يد الجمهورية الإسلامية. (أ ف ب)




