قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، خلال زيارة إلى البرازيل، إن بلادها تسعى إلى إبرام اتفاق تجاري مع تكتل “ميركوسور” قبل نهاية العام، بهدف تنويع شراكاتها التجارية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وقالت أناند، عقب اجتماع في ساو باولو مع نظيرها البرازيلي ماورو فييرا: “اتفقنا على تكثيف مفاوضات التجارة الحرة بهدف إبرام اتفاق ذي أثر تجاري ملموس في أقرب وقت ممكن، وبحلول نهاية عام 2026 كخيار مثالي”.
وأضافت: “سنضاعف الاتفاقات التجارية غير المرتبطة بالولايات المتحدة خلال العقود المقبلة”.
وفي عام 2025، وفي خضم حملة الرسوم الجمركية التي أطلقتها الولايات المتحدة، استأنفت كندا ودول تكتل “ميركوسور” المفاوضات بعد سنوات من الجمود.
من جهته، قال فييرا: “لقد أجرينا ست جولات من المفاوضات التي تحرز تقدماً جيداً جداً، ولا تزال هناك بعض التفاصيل التي يجب معالجتها.”
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه كندا إلى تنويع أسواقها وشركائها التجاريين، في ظل التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وما رافقها من فرض رسوم جمركية وإجراءات حمائية خلال العامين الماضيين. ويضم تكتل “ميركوسور” كلاً من الأرجنتين والبرازيل وباراغواي والأوروغواي وبوليفيا، ويُعد أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في أمريكا الجنوبية، إذ يمثل سوقاً تضم أكثر من 270 مليون نسمة، ما يجعله شريكاً تجارياً واعداً لكندا.(أ ف ب)



