استدعت الهند دبلوماسيين إيرانيين بعدما أسفرت ضربات إيرانية في مضيق هرمز عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية من أفراد طاقم ناقلتين.
وجاء التحرك الهندي عقب إعلان الإمارات أن صواريخ إيرانية أصابت ناقلتي النفط “مومباسا” و”البحية” في المياه العُمانية. وذكرت وسائل إعلام هندية أن بين المصابين ستة هنود وأوكرانيين اثنين.
وأدانت وزارة الدفاع الإماراتية الهجوم، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد بجميع الوسائل اللازمة لحماية سيادتها ومواطنيها واستقرارها وأمنها.
من جانبها، أعلنت إيران أنها استهدفت إحدى الناقلتين بزعم أنها كانت “مخالفة” و”غير ملتزمة” بالبروتوكولات الإيرانية. واتهم الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بتسهيل مرور السفن عبر “مسار غير قانوني”، فيما حذرت القوات المسلحة الإيرانية من أن ذلك المسار مليء بالألغام الخطرة.
ودعت وزارة الخارجية الهندية إلى “خفض التصعيد فوراً” في المنطقة، ووصفت الهجوم بأنه “مثير لقلق بالغ”.
ويمثل الحادث تصعيد خطير في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، إذ تثير مزاعم إيران بأن الناقلتين خالفتا بروتوكولاتها تساؤلات بشأن الجهة التي تملك صلاحية تنظيم مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، حتى داخل المياه العُمانية.
ويأتي ذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الإثنين، إن الولايات المتحدة “ستحافظ على السيطرة على المضيق” و”ستديره على الأرجح”، مع فرض رسم بنسبة 20% على الشحنات مقابل توفير الحماية لها. وردت إيران برفض المقترح الأمريكي، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز.
وتثير هذه الحادثة تساؤلات بشأن ما إذا كانت ستظل واقعة بحرية معزولة، أم أنها تمثل بداية نمط متكرر من الهجمات في إطار الصراع العسكري الأوسع للسيطرة على مضيق هرمز.(EIR)



