حملت إيران الولايات المتحدة مسؤولية تجدد العمليات العسكرية مع إسرائيل، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: “لا أحد يصدق أن الكيان الصهيوني يمكنه التحرك في المنطقة دون تنسيق كامل مع أمريكا، مضيفاً: “كل ما يحدث كانت أمريكا وراءه وهي التي تؤدي إلى تجدد التوتر”.
وقال اليوم الإثنين خلال مؤتمر صحفي: “واشنطن في انتهاك وقف إطلاق النار واضحة”.
وأضاف: “كنا ملتزمين بوقف إطلاق النار وهم من يخترقونه ونحن مستعدون للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها”.
وأشار إلى أن الدبلوماسية والميدان متزامنان ويؤمنان توفير المصالح العليا للبلاد.
وقال بقائي: “أمريكا والكيان الصهيوني كانا العامل الرئيسي في بروز التوترات وأمين عام وكالة الطاقة الذرية لم يشجبها”.
وأكد أن إنهاء الحرب في لبنان كان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار وعندما يتم انتهاك هذا البند فالمسار الدبلوماسي يتأثر أيضاً، مضيفاً: “الكيان الصهيوني لا يمكن أن يحترم أي مسار دبلوماسي يؤدي للاستقرار في منطقتنا”.
وتابع: إن “الجهود الدبلوماسية والتحركات العسكرية تهدف لتأمين مصالحنا الوطنية وسنستخدم المسارين وفق الظروف”.
وقال: “كنا نتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة في أجواء من انعدام الثقة الشديد، وإن السياسات والمواقف الأمريكية المتناقضة أربكت حتى الآن المسار الدبلوماسي”، مشيراً إلى أن المفاوض الباكستاني أكد أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء من الاتفاق مع أمريكا.
وأكد أن ما حدث خلال الساعات الـ24 الماضية سيؤدي فقط إلى تشديد الوضع المضطرب في العملية الدبلوماسية.
وأضاف: إن “مدير وكالة الطاقة الذرية يتبنى موقفاً منحازاً وغير تقني تجاه برنامجنا النووي ويصر على نهجه غير البناء”.
من جانب أخر، أعلن الحرس الثوري، أنه رد على استهداف الصناعات البتروكيماوية في ماهشهر بضرب صناعات مشابهة في حيفا.
وقال: “نحذر الكيان الصهيوني بأنه بدأ لعبة خطرة عبر ضرب الصناعات النفطية وأهداف غير عسكرية”.
يأتي ذلك، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عبر حسابه في منصة “تلغرام”، عن تنفيذه ضربة واسعة النطاق استهدفت أنظمة دفاعية استراتيجية تابعة للنظام الإيراني.
وأكد أن الضربة أدت إلى تدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بمناطق عدة في إيران، مضيفاً: “هذه الضربات تعزز حرية تحرك سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي الإيراني”.(EIR، وكالات)



