أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارين بإخلاء 29 قرية في جنوب لبنان تمهيداً لقصفها.
وأنذر الجيش، في بيانه الأول، سكان 13 قرية بوجوب إخلائها والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، الواقع على بعد نحو أربعين كيلومتراً من الحدود.
وفي بيان ثانٍ، أنذر الجيش سكان 16 قرية أخرى بوجوب إخلائها والابتعاد “لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى أراضٍ مفتوحة”.
وعزا الجيش إصداره هذين الإنذارين إلى “خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار”.
من جانب آخر، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرتين مسيّرتين يُشتبه في أن حزب الله اللبناني أطلقهما تحطمتا في شمال إسرائيل، اليوم الأحد، من دون وقوع إصابات.
وجاء في بيان للجيش أنه رصد سقوط “جسمين مشبوهين” في الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، “ولم تُسجَّل إصابات”.
وعقب ذلك، دعا وزيران من اليمين المتطرف إلى قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، رداً على المسيّرتين.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عبر حسابه على منصة “إكس”: “إطلاق النار على التجمعات السكانية الشمالية هو اختبار لعقيدة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو”، أي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهداف حزب الله للمناطق الشمالية من إسرائيل.
وكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عبر حسابه على منصة “إكس”: “مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية”. (أ ف ب)



