وافقت ألمانيا على مشروع نووي مشترك بين فرنسا وروسيا، رغم تحذيرات من أنه قد يتيح لموسكو فرصاً للتجسس وتنفيذ عمليات تخريب.
وقال رودريش كيزيفيتر، أحد أبرز أعضاء الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، إن الحكومة الاتحادية ينبغي أن تتدخل لمنع تنفيذ المشروع، معتبراً أن القرار “يشكل خطراً على الأمن ويجب التراجع عنه”.
ويقضي المشروع المشترك بأن تتولى مؤسسة روساتوم الروسية المملوكة للدولة، بالتعاون مع شركة تابعة لـفراماتوم الفرنسية، إنتاج قضبان وقود للمفاعلات النووية المصممة وفق التكنولوجيا الروسية.
ومن المقرر أن يُنفذ المشروع في منشأة تجميع قضبان الوقود التابعة لشركة فراماتوم في مدينة لينغن بولاية ساكسونيا السفلى الألمانية.
ويأتي إقرار المشروع بعدما استُثنيت روساتوم من حزم العقوبات الأوروبية المتعاقبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا عقب غزوها أوكرانيا عام 2022.
وتعد ألمانيا من أكبر الداعمين العسكريين والماليين لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، لكنها في الوقت نفسه تبدي قلقاً متزايداً إزاء أنشطة الحرب الهجينة التي تتهم موسكو بشنها. وكانت برلين قد أغلقت آخر مفاعلاتها النووية عام 2023.
ويبرز هذا القرار حدود الجهود الأوروبية الرامية إلى تقليص الاعتماد الاستراتيجي على روسيا، رغم استمرار الحرب في أوكرانيا.(EIR)



