ريتشارد وايتز

الرئيسية ريتشارد وايتز
ريتشارد وايتز
ريتشارد وايتز
ريتشارد وايتز زميل أول ومدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هادسون، وهو متخصص في قضايا الأمن الدولي والعلاقات بين القوى الكبرى مثل روسيا، الصين، و الولايات المتحدة، وحصل وايتز على شهادات أكاديمية مرموقة من جامعتي هارفارد، وأكسفورد، وكلية لندن للاقتصاد، وقبل انضمامه إلى معهد هادسون في عام 2005، عمل في عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى وزارة الدفاع الأمريكية، وله العديد من المؤلفات والكتب، والتقارير، والمقالات المتخصصة.
richard weitz
ريتشارد وايتز

ريتشارد وايتز زميل أول ومدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هادسون، وهو متخصص في قضايا الأمن الدولي والعلاقات بين القوى الكبرى مثل روسيا، الصين، و الولايات المتحدة، وحصل وايتز على شهادات أكاديمية مرموقة من جامعتي هارفارد، وأكسفورد، وكلية لندن للاقتصاد، وقبل انضمامه إلى معهد هادسون في عام 2005، عمل في عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى وزارة الدفاع الأمريكية، وله العديد من المؤلفات والكتب، والتقارير، والمقالات المتخصصة.

على مدى بضعة أيام من شهر مايو، غدت بكين محور الدبلوماسية الدولية، التي استثمرته لإبراز حنكتها الاستراتيجية ومهارتها في إدارة علاقاتها الخارجية، ففي غضون أسبوع واحد فقط، استقبلت العاصمة الصينية زعيمي الدولتين اللتين تحتلان موقعاً هاماً في سياستها الخارجية، حيث وصل فلاديمير بوتين في 19 مايو، بعد أربعة أيام من مغادرة ترامب.

تقرير

تشير الهجمات الأخيرة على البنية التحتية النووية إلى بروز نمط جديد من الإكراه المُقنَّن، تمارس من خلاله الدول ضغوطاً نفسية وتدير ديناميكيات التصعيد دون تجاوز العتبة المؤدية إلى كارثة نووية، إذ إن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النووية المدنية ومزدوجة الاستخدام في أوكرانيا والشرق الأوسط أسهمت في توسيع نطاق الحرب غير المتكافئة.

تقرير

تصاعد التنافس وتزايد انعدام الثقة بين القوى العالمية الكبرى، الذي يظهر جلياً في الحروب الإقليمية وتعثر جهود الحد من التسلح، أدى إلى رفع احتمالات استئناف التجارب النووية، حيث تفيد بعض المؤشرات بأن الصين وروسيا والولايات المتحدة قد تعود لإجراء اختبارات لأسلحتها النووية، أو ربما تكون قد قامت بذلك بالفعل.

تقرير

انتهت “نيو ستارت”، آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة، فللمرة الأولى منذ عقود، لم تعد هناك حدود ملزمة قانونياً على الترسانات النووية للقوى الكبرى، في تطور يُمثّل انهياراً إضافياً لبنية ضبط التسلح النووي التي شُيّدت بشقّ الأنفس خلال الحرب الباردة.

تقرير

 أسهم تصاعد العنف الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الكردية في ترسيخ استراتيجية أمريكية متحوِّلة جذرياً تجاه البلاد، تزامناً مع الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعطت الأولوية لمكافحة الإرهاب، والانخراط الاقتصادي، وتعزيز حكومة مركزية قوية متوافقة مع واشنطن.

تقرير

 شهد العالم مؤخراً مناورة عسكرية صينية جديدة بالذخيرة الحية حول تايوان، حيث يُعدّ النزاع حول الجزيرة أحد أبرز المخاطر التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب كبرى بين القوى العظمى، وكذلك فإن أي هجوم صيني على تايوان حتى في حال فشله يعرّض العالم لخطر التصعيد النووي، وحدوث أزمة اقتصادية عالمية، وتدهور مستدام في العلاقات الدولية.

تقرير

يعد تعزيز العلاقات بين موسكو ونيودلهي، إحدى النتائج غير المتوقعة لغزو روسيا لأوكرانيا، ولا سيما في مجال الطاقة، حيث شكّل محور البلدين، واحدة من أكثر الشراكات استمرارية بين القوى الكبرى في العالم، وإن استقبال رئيس الوزراء ناريندرا مودي شخصياً للرئيس فلاديمير بوتين، يؤكد أهمية هذه القمة الثنائية الثالثة والعشرين بين الزعيمين.

تقرير

تتبنّى إدارة ترامب خطة طموحة لإحلال السلام وتعزيز الازدهار وترسيخ النفوذ الأمريكي في جنوب القوقاز، حيث أدّى تراجع تأثير روسيا في المنطقة، إلى جانب غياب هياكل إقليمية قوية، إلى خلق فراغ استراتيجي جذب العديد من القوى الخارجية.

تقرير

للمرة الأولى منذ سنوات، تهيمن آسيا الوسطى على نقاشات السياسة الخارجية في واشنطن، ففي السادس من نوفمبر، التقى رؤساء كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القمة الرئاسيةC5+1  التي لم تُسفر عن اختراقات كبرى.

تقرير

 أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً أهم جولة خارجية له هذا العام، حيث أتاحت له زيارته التي استمرت أسبوعاً في آسيا فرصاً لتعزيز العلاقات مع قادة حلفائه الجدد.

تقرير
  • 1
  • 2

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.