لا تعاني الولايات المتحدة من نقص في القوة، بل من عجز متنامٍ عن تحويل تفوقها العسكري إلى مصداقية مستدامة عبر جبهات متعددة في آن واحد، حيث أصبحت الفجوة بين القدرة على تنفيذ الضربات والقدرة على تحقيق النتائج السياسية هيكلية، تتضح أكثر كلما تعرضت الالتزامات الأمريكية لضغوط مستمرة.

