عندما يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن إعداد خيارات عسكرية ضد دولة ذات سيادة، فإن هذا الأمر يستدعي التدقيق والتحليل، فتصريحاته حول ما وصفه بـ “الإبادة الجماعية” ضد المسيحيين في نيجيريا، وتعليماته للحكومة بـالاستعداد لاتخاذ إجراءات عسكرية، لا تتعلق بالاستراتيجية الفورية بقدر ما تهدف إلى استخدام القضية كأداة للضغط.

