توعدت الصين، اليوم الأربعاء، باتخاذ “إجراءات مضادة حاسمة” رداً على إنشاء تايوان موقعاً لجمع معلومات استخباراتية عنها من مواطنين صينيين.
وحذّرت بكين من أن أي شخص يزوّد تايوان بمعلومات استخباراتية سيُلاحَق قضائياً.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت تايوان إنشاء موقع إلكتروني يتيح للمواطنين الصينيين تسريب معلومات، داعية من “يشاركونها القيم الديمقراطية” إلى التعاون.
واعتبر مكتب شؤون تايوان في الصين أن سلطات تايوان “تستهدف بشكل صارخ البرّ الرئيسي من خلال أنشطة سرقة المعلومات الاستخباراتية والتخريب”.
وأضاف، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: “هذه الأفعال تؤجّج العداء وتضرّ بالعلاقات بين ضفتي المضيق”.
وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها، بينما تتهم تايبيه بكين باستخدام التجسس والتسلل لإضعاف دفاعاتها.
وأعلن مكتب الأمن القومي التايواني عن المنصة عبر مقطع فيديو مُولّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، مدته دقيقة، يُظهر موظفاً حكومياً صينياً يشاهد إبعاد زملاء له والتحقيق معهم، “ما يعكس جواً من التوجس السائد في ظل النظام الشمولي الصيني”، وفقاً لبيان صادر عن المكتب.
وأضاف البيان أن “عدداً متزايداً” من الأشخاص تواصلوا مع جهات في تايوان، مؤكدين “رغبتهم في تقديم معلومات مختلفة”.
وأكد مكتب الأمن القومي أنه سيقوم بفحص وتقييم ومتابعة البلاغات المقدمة إلى المنصة “بدقة” باستخدام التكنولوجيا.
وتايوان منفصلة سياسياً عن البرّ الرئيسي للصين منذ أن لجأ إليها القوميون، الذين هزمهم الشيوعيون خلال الحرب الأهلية الصينية، عام 1949. (أ ف ب)



