قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق الذي أُعلن اليوم الخميس في واشنطن عقب محادثات مع إسرائيل يشكل “الفرصة الأخيرة” للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأفاد عون، في بيان صادر عن مكتبه، بأن “نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جدًا لصالح لبنان، تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار”، على أن “يتحمّل كل طرف المسؤولية” في حال عدم التجاوب.
وأضاف أن لبنان سيبلغ الولايات المتحدة موقفه “فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله”، مشيرًا إلى أن واشنطن ستحدد موعد بدء وقف إطلاق النار وآلية تنفيذه، وأن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيكون الضامن المباشر للتنفيذ”.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الصربية اليوم بأن عنصر قوة الأمم المتحدة “يونيفيل” الذي قُتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى “متأثرًا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة”.
وقالت الوزارة، في بيان، إن السرجنت ميلوفان يوفانوفيتش، المولود عام 1989، “تلقى علاجًا طبيًا سريعًا في مستشفى داخل القاعدة بعد إصابته، ثم نُقل في مروحية إلى مركز استشفائي جامعي في بيروت، حيث توفي قرابة الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي”.
وفي غضون ذلك، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي إن الولايات المتحدة وإسرائيل تلقتا “ضربة حاسمة” في الحرب ضد بلاده، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين البلدين لإنهاء النزاع.
وتُليت رسالة خامنئي أثناء إحياء الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، غداة حديث ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران هذا الأسبوع، رغم وقوع هجمات في الخليج.
إلى ذلك، طالب الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان، بحيث تعود إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل اندلاع الحرب الأخيرة.
وقال الجنرال إسماعيل قاآني، قائد قوة القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري: “دعم المقاومة في لبنان واجب على كل منا، وطرد إسرائيل من المنطقة هدف يمكن للمسلمين تحقيقه”.
وأضاف قاآني أن “الحد الأدنى من مطالب المقاومة هو انسحاب النظام المغتصِب وعودته إلى المواقع التي كان يحتلها قبل بدء الحرب”.(أ ف ب)



