أعلن وزير الخارجية الفرنسي اليوم الأحد، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعدما سيطر الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو: “طلبت اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الدولي لأنه إذا كنا نعترف بحق إسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع عن نفسها ضد هجمات حزب الله فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعاً للأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “إنه خطأ فادح ترتكبه إسرائيل لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لإطلاق النار في لبنان منذ 17 أبريل، بل يناقض أيضا القانون الدولي ومصالح إسرائيل وأمنها”.
ومن جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سيطرة قواته على القلعة يمثل “تحولاً حاسماً” في الهجوم على حزب الله في لبنان.
وقال نتانياهو في بيان مصوّر: “اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى”.
وأضاف “السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم.. لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان”.
إلى ذلك، أدّت غارة إسرائيلية على محيط مستشفى في مدينة صور إلى إصابة 13 شخصاً من طاقمه بجروح وتسببت بأضرار كبيرة فيه، وفق وزارة الصحة، على وقع إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.(أ ف ب)



