قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تعهّدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهي إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة أمريكية، السبت، أن ترامب أرسل مقترحاً جديداً إلى طهران شدّد فيه شروطه.
وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي عن التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس يريد موقفاً أشدّ بشأن عدة نقاط يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.
وفي مقابلة سُجّلت في الأيام الماضية وبُثّت السبت، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحاً نووياً، لا شراءً ولا تصنيعاً.
وأضاف: “لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيراً للاهتمام”.
وتابع: “قالوا أولاً: لن نصنع سلاحاً نووياً، فقلت: حسناً، وماذا لو اشتريتم سلاحاً نووياً؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحاً نووياً ولن نشتريه”.
وقال ترامب: “لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد، فستسير الأمور بطريقة مختلفة”.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قد قال، السبت، إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.
ويُعدّ الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران.
أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى فهي مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب، ثم ردّت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها. وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران لهذا الممر الحيوي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، السبت، إنها أوقفت سفينة كانت تحاول بلوغ ميناء إيراني، إذ أطلقت صاروخاً على غرفة محركاتها.
ونقلت وكالة إيرانية عن بحارة أن البحرية الأمريكية تواصل منع السفن التجارية الإيرانية من الإبحار.
وقال الحرس الثوري، اليوم الأحد، إنه أسقط طائرة أمريكية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ “عمليات عدائية”، ولم يصدر رد أمريكي فوري.
وتطالب طهران واشنطن بفكّ تجميد مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.
وقال التلفزيون الإيراني، السبت، استناداً إلى نسخة غير رسمية، إن بروتوكول الاتفاق ينص على الإفراج عن 12 مليار دولار خلال ستين يوماً.
وتطالب إيران أيضاً بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، والتي اندلعت في الثاني من مارس.
والأحد، قال الجيش الإسرائيلي إن عملياته البرية في لبنان “تتوسع إلى مناطق إضافية” بعدما عبر نهر الليطاني، الواقع على بعد ثلاثين كيلومتراً من الحدود، رغم اتفاق معلن لوقف إطلاق النار لم يُحترم. (أ ف ب)



