أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ستجري خلال الأشهر الستة المقبلة مراجعة لوجودها العسكري في أوروبا، في وقت تضغط فيه واشنطن على حلفائها لتعزيز مساهماتهم الدفاعية.
وقال هيغسيث، خلال اجتماع لوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقره ببروكسل: “أعلن اليوم مراجعة لمدة ستة أشهر ستبحث وجود القوات الأمريكية وتمركزها في أوروبا”، مشيراً إلى أن المدة التي ستستغرقها المراجعة “قد تكون أقل” من ستة أشهر.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى احتمال إعادة تقييم واشنطن لانتشارها العسكري العالمي، في إطار توجه الإدارة الأمريكية نحو تحميل الحلفاء مسؤولية أكبر عن أمنهم الإقليمي.
وخلال السنوات الأخيرة، دعت الولايات المتحدة مراراً الدول الأوروبية إلى رفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية، معتبرة أن التهديدات الأمنية المتصاعدة في القارة تتطلب مساهمة أوروبية أكبر في أعباء الدفاع الجماعي.
كما تتزامن الخطوة مع نقاشات متزايدة داخل “الناتو” بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية الأوروبية في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر مع روسيا.
ويخشى بعض الحلفاء الأوروبيين أن تؤدي أي إعادة تموضع للقوات الأمريكية إلى إضعاف قدرة الردع الغربية، في حين تؤكد واشنطن أن أي مراجعة محتملة تهدف إلى تحسين توزيع الموارد العسكرية وتعزيز جاهزية القوات الأمريكية لمواجهة التحديات الأمنية العالمية.(أ ف ب+ EIR)



