قُتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، وزوجته الثانية واثنان من أطفاله، في هجوم شنّته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على منزله في كاتي قرب باماكو، بحسب مصدر من عائلته ومصدر حكومي ومصادر عسكرية.
وقال أحد أفراد عائلة كامارا: “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”.
وأكد مصدر حكومي: “لقد فقدنا شخصًا عزيزًا جدًا، وزير الدفاع، لقد سقط في ساحة الشرف”.
وفي غضون ذلك، أعلن المتمردون الطوارق، اليوم الأحد، التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق إفريقيا” من مدينة كيدال في شمال مالي، التي قالوا إنهم باتوا يسيطرون عليها “بالكامل”.
وقال قيادي في صفوف المتمردين: “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”، مضيفًا أن مدينة كيدال أصبحت تحت سيطرتهم “بالكامل”. (أ ف ب)



