دهم محققون في كوريا الجنوبية مقر لجنة الانتخابات، اليوم الخميس، على خلفية مؤشرات إلى تلاعب مسؤولين بأرقام نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات التي أُجريت في يونيو.
وشهدت عشرات مراكز الاقتراع نقصاً غير مسبوق في بطاقات الاقتراع خلال الانتخابات التي نُظمت في 3 يونيو، وهي الأولى منذ تولي الرئيس لي جاي ميونغ منصبه العام الماضي.
وتسبب ذلك في استقالة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، روه تاي-أك، واندلاع تظاهرات طالبت بإعادة الانتخابات.
وأفاد متحدث باسم المحققين بأن مكاتب اللجنة الوطنية للانتخابات تعرضت، الخميس، للدهم من جانب فرقة خاصة تضم عناصر من الشرطة والنيابة العامة.
وقال: “وجدنا أدلة تشير إلى أن مسؤولين في اللجنة الوطنية للانتخابات ولجنة الانتخابات في غيونغي أدخلوا أرقاماً مزيفة لنسبة الإقبال على التصويت خلال الانتخابات المحلية، ونجري أيضاً عمليات تفتيش وضبط لمنازل ومكاتب المتورطين.”
وتأتي هذه المداهمات بعد أزمة انتخابية غير مسبوقة أعقبت الانتخابات التي جرت في 3 يونيو، إذ أدى النقص في بطاقات الاقتراع في عشرات المراكز إلى تعطّل عملية التصويت واتهامات للجنة الوطنية للانتخابات بسوء الإدارة، ما دفع رئيسها روه تاي-أك إلى الاستقالة وسط ضغوط سياسية متزايدة.
وأثارت نتائج الانتخابات احتجاجات في عدد من المدن، حيث طالب متظاهرون بإعادة الاقتراع وفتح تحقيق شامل في إدارة العملية الانتخابية، فيما تؤكد السلطات أن التحقيقات الجارية تهدف إلى تحديد المسؤوليات والكشف عن أي مخالفات محتملة مرتبطة بسير الانتخابات أو إعلان نتائجها.(أ ف ب)



