اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحثّ في باريس على “إغلاق الحدود”، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف.
وقال ترامب عبر حسابه في منصة “تروث سوشال”: “فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، قد حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوما ما”.
وأضاف “أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!”.
من جانب أخر، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطياً خلال الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا السبت، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، والتي تخللتها أعمال عنف وتخريب ونهب في باريس ومدن أخرى، قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وقال لوكورنو، خلال تفقده عناصر الشرطة في وسط باريس، إن “من المعجزة أن الحصيلة ليست أعلى من ذلك”. وقدّرت وزارة الداخلية عدد المشاركين في التظاهرات بنحو 550 ألف شخص، فيما رفع اتحاد “سي جي تي” التقديرات إلى 800 ألف.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين أطلق بعضهم مقذوفات وألعاباً نارية باتجاه العناصر الأمنية، فيما بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاماً في مدينة سانت إتيان إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن، حيث أقدم شبان ملثّمون على إحراق سيارات واقتحام متاجر مغلقة ونهب محتوياتها، وطالت الأضرار متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس والإلكترونيات في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو ومدن أخرى. (أ ف ب،




