نفت الصين، اليوم الثلاثاء، الاتهامات الأوروبية لها بتدريب جنود روس قاتلوا لاحقاً في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي دوري: “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، إنها مجرد افتراءات وتشهير”.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أكدت الإثنين أن الاتحاد يمتلك “معلومات موثوقة تفيد بأن الجيش الصيني درّب أفراداً من القوات الروسية للقتال في أوكرانيا”.
وقالت في تصريحات نُشرت على موقع الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي: “نحن نعمل على تقييم تبعات ذلك”.
وأضافت: إن الصين “لا تزال داعماً قوياً للحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا”.
ويتهم الأوروبيون الصين منذ مدة طويلة بدعم المجهود الحربي الروسي من خلال مشترياتها من المحروقات وتزويد موسكو بمكوّنات تصلح للاستخدام في أغراض مدنية وعسكرية.
وبحسب صحيفة ألمانية، شارك عدة مئات من الجنود الروس، أواخر عام 2025، في برامج تدريبية لجيش التحرير الشعبي في ستة مواقع عسكرية مختلفة في الصين.
ووفقاً للصحيفة، شارك عشرات منهم في القتال في أوكرانيا مطلع عام 2026 بعد تلقيهم التدريب، وشغل بعضهم مناصب قيادية.
وأكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، هذه المعلومات في خطوطها العريضة، مشترطاً عدم الكشف عن هويته.(أ ف ب)



