أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن قواتنا مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران خيارا خاطئا ولم تبرم اتفاقاً، مضيفاً: ” نحاصر مضيق هرمز بأقل من 10% من قدراتنا البحرية”.
وقال: “الحرس الثوري يعمل على محاولة استخراج أسلحته من تحت المنشآت المدمرة، ونعمل بقوة أكثر من أي وقت مضى وتدعمنا معلومات استخبارية أفضل من أي وقت مر، والحرس الثوري لا يتحكم بمضيق هرمز والتهديد بإطلاق الصواريخ والمسيرات ليس تحكماً بل قرصنة”.
وتابع: “سنستمر في حصار مضيق هرمز وإذا أساءت إيران الاختيار فسنقصف منشآت الطاقة، ورسالتنا إلى إيران هي أننا نراقبكم ونعلم ما هي الأصول العسكرية التي تنقلونها”.
وأضاف: “جيشنا انتقل بشكل سلس من عملية عسكرية إلى حصار سلس، ونحث النظام الإيراني الجديد على أن يتخذ خياره بحكمة، وأقول لإيران أن تختار إبرام صفقة باتت بمتناول اليد”.
وقال: “الحوثيون خارج الصراع وهذا قرار جيد من قبلهم”، مضيفاً: “ما زلنا نعتقد أن مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه مصاب ومشوه”.
بدوره، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين: “قواتنا لا تزال جاهزة لاستئناف العمليات القتالية، وبدأنا منذ يوم الاثنين تنفيذ حصار بحري على إيران، والحصار يشمل جميع السفن بصرف النظر عن العلم الذي ترفعه”، مضيفاً: “الحصار على موانئ إيران وليس على مضيق هرمز، وهناك أكثر من 10 آلاف جندي وبحار يشاركون في حصار موانئ إيران”.
وتابع: “إذا تطلب الأمر سنصعد على متن أي سفينة تخرق الحصار ونستحوذ عليها”، مشيراً أن 13 سفينة أعادت توجيه مسارها منذ بدء الحصار على موانئ إيران.
من جانبه قال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر: “التقيت أكثر من 100 جندي في 70 موقعاً خلال جولتي الأخيرة في الشرق الأوسط، كما التقيت خبراء سيبرانيين ولوجستيين”، مضيفاً: “قواتنا في المنطقة تصنع التاريخ، ونعمل خلال وقف إطلاق النار على إعادة التسلح والتكيف”.
وأضاف: “شراكتنا العسكرية مع شركائنا في المنطقة أقوى من أي وقت مضى، وشركاؤنا في المنطقة أوضحوا أنهم يقفون إلى جانبنا، ولا شريك لنا في المنطقة أفضل من إسرائيل ونعمل معا لتحقيق أهدافنا، و95% من جنودنا الجرحى عادوا إلى أعمالهم”. (وكالات)



