غارات إسرائيلية على جنوب لبنان بعد الإعلان عن هدنة مشروطة

تقرير
الدخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ ف ب)
الدخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ ف ب)
ﺷﺎرك

شنّت طائرات إسرائيلية مسيّرة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام لبنانية رسمية، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن وقف مشروط لإطلاق النار بين البلدين في واشنطن.
وذكرت الوكالة أن طائرات مسيّرة استهدفت طرقاً في ثلاث مناطق من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن إحداها استهدفت سيارة.
ومن جانبه، وجّه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، انتقادات حادة لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي أُبرم بوساطة واشنطن، مؤكداً أنه “خطأ كبير”.
وقال بن غفير، عبر منشور على حسابه في منصة “إكس”: “وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ كبير”، معتبراً أن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو “يجرّونه إلى خيارات خاطئة”.
وأعلنت إسرائيل ولبنان، الأربعاء، اتفاقهما على “تنفيذ وقف لإطلاق النار” وإنشاء “مناطق تجريبية” تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني، وفق ما أفاد به بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات بين الطرفين في واشنطن.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أسفرت فيه الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل تسعة أشخاص، في حين تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم الحزب على ذلك.
وقال البيان إنه “نتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار”، مشترطاً “وقفاً تاماً لنيران حزب الله” وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وأضاف البيان أن الجانبين، اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية، اتفقا أيضاً على إنشاء “مناطق تجريبية” يتولى الجيش اللبناني السيطرة “الحصرية عليها، مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية”.
وتابع أن “جميع الدول أكدت مجدداً أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقرره الحكومتان السياديتان للبلدين”، مشيراً إلى “رفضها أي محاولة من قبل أي دولة أو جهة فاعلة غير تابعة للدولة لأخذ مستقبل لبنان رهينة”، في إشارة واضحة إلى إيران وحليفها حزب الله.
ولفت البيان إلى أن الجانبين اتفقا على إجراء المزيد من المحادثات بشأن “المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه يريد “فصل” المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتصلة بإيران، في حين تصرّ طهران على أن الملفين مترابطان.
وفي غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، أن ترامب يشاركه هدف تجريد حزب الله من سلاحه وجعل لبنان منزوع السلاح تمهيداً لتحقيق سلام بين البلدين.
وقال نتانياهو في مقابلة مع قناة أمريكية: “إذا أردنا إنقاذ لبنان، وإذا أردنا التوصل إلى سلام بين لبنان وإسرائيل، وهذا ما أريده، فعلينا تجريد حزب الله من ترسانته وجعل لبنان منزوع السلاح”. (أ ف ب)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.