روسيا تقصف سفناً تجارية في البحر الأسود

تقرير
ﺷﺎرك

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في هجمات روسية استهدفت، الثلاثاء، سفينة تجارية في جنوب أوكرانيا وسفينتين أخريين في البحر الأسود، وفق ما أفاد مسؤول أوكراني.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة أوديسا، أوليه كيبر، إن “العدو شن، مساءً، هجوماً جديداً على البنية التحتية للموانئ في منطقة أوديسا. وخلال الهجوم، أصابت طائرة مسيّرة معادية سفينة مدنية ترفع علم جزر مارشال”.
وأضاف، عبر قناته على “تيليغرام”: “اندلع حريق على متن السفينة. وللأسف، قُتل شخصان”.
وكان كيبر قد أعلن في وقت سابق أن سفينتين تجاريتين ترفعان علمَي تنزانيا وليبيريا، وتبحران في البحر الأسود، تعرضتا أيضاً لهجمات، “قُتل على إثرها ربان إحدى السفينتين”، فيما أصيب ثلاثة من أفراد طاقمها، الذي يبلغ عدده 11 شخصاً.
وأوضح أن السفينتين المستهدفتين كانتا تبحران عبر الممرات المخصصة لتصدير الحبوب الأوكرانية، مضيفاً أن “كل واحدة من هذه الضربات العدائية تمثل جريمة حرب بحق المدنيين والملاحة المدنية والأمن الغذائي العالمي”.
ويستهدف الجيش الروسي بانتظام البنية التحتية للموانئ الأوكرانية، ولا سيما في منطقة أوديسا. وفي المقابل، كثّفت أوكرانيا أخيراً هجماتها على روسيا، مستهدفةً بشكل خاص البنية التحتية النفطية، في محاولة لشل قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.
وفي الأثناء، يسعى سفراء الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، عشية الموعد النهائي لاتخاذ قرار بشأن تمديد آلية تحديد سقف سعر النفط الروسي.
وإذا لم يتم التوصل إلى حل وسط بحلول الأربعاء، فقد يُضطر الاتحاد الأوروبي إلى رفع سقف سعر النفط الروسي المُصدَّر، إذ سيتعين حينها رفعه من 44 دولاراً حالياً ليقترب من الأسعار العالمية، عقب ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الحرب في إيران.
وتأمل بروكسل في تعديل هذه القواعد ضمن الحزمة الجديدة من العقوبات، وهي الحزمة الـ21 منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، بهدف الإبقاء على المستوى الحالي لسقف سعر النفط الروسي لعدة أشهر أخرى.
إلا أن المفاوضات بشأن هذه الحزمة لم تُفضِ بعد إلى اتفاق، في ظل استمرار عدد من نقاط الخلاف بين الدول الأعضاء.
وتعارض بلغاريا فرض عقوبات على البطريرك كيريل، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المؤيد للحرب في أوكرانيا، والذي يرد اسمه بانتظام ضمن الشخصيات المحتمل إدراجها على قوائم العقوبات.
وبحسب دبلوماسيين، مورست أيضاً ضغوط لتخفيف الحظر الشامل المقترح على التأشيرات، والذي يستهدف جميع الروس الذين شاركوا في الحرب في أوكرانيا.
والإثنين، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الدول الـ27 الأعضاء باتت “قريبة جداً” من التوصل إلى اتفاق، وقالت: “هدفنا هو التوصل إلى اتفاق، وإذا لم نتمكن من ذلك، فسنبدأ العمل على خطة بديلة”.
ومن المقرر أن تتوجه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى كييف، الأربعاء، للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.(أ ف ب)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.