دخلت اليوم الإثنين الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يومها المئة وسط تصعيد متجدد، بعدما شنت طهران هجمات على تل أبيب دعماً لحزب الله اللبناني، لتردّ إسرائيل بهجوم واسع النطاق استهدف الأراضي الإيرانية، حيث يأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن تراوح مكانها من دون التوصل إلى اتفاق.
واندلعت الحرب في 28 فبراير الماضي، إثر هجوم أمريكي–إسرائيلي على إيران، وأسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، أملاً في التمهيد لاتفاق ينهي الحرب.
وفي 21 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان، إلى حين ردّ طهران على المقترح الأمريكي، وفق ما ذكره في منشور على منصة “سوشال تروث”.
وبعد ذلك، دخلت إيران وإسرائيل في مفاوضات مباشرة بهدف التوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف دائم للأعمال العدائية، إلا أن المحادثات تعثرت بسبب استمرار الخلافات بين الأطراف المعنية، كما طرحت طهران، عبر وساطة باكستانية، مقترحاً جديداً لإحياء المفاوضات، غير أن واشنطن أبدت تحفظات عليه، معتبرة أن المطالب الإيرانية غير مقبولة.
وبعد مرور 100 يوم على اندلاع الحرب، لا تزال الجهود الدبلوماسية تواجه طريقاً مسدوداً في ظل تباعد مواقف الأطراف، بالتزامن مع فرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ الجمهورية الإسلامية، واستمرار طهران عملياً في إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.(EIR)



