شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً جديداً، اليوم الإثنين، مع تبادل واسع للهجمات الجوية عشية قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وإصابة العشرات جراء قصف روسي استهدف كييف ومحيطها، فيما أكدت موسكو أن الضربات جاءت رداً على هجمات أوكرانية استهدفت البنية التحتية داخل الأراضي الروسية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 519 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق أكثر من عشرين مقاطعة، بينها 11 مسيّرة كانت متجهة إلى موسكو، فيما أدى هجوم أوكراني إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينة سيباستوبول في شبه جزيرة القرم، بعد استهداف منشآت للطاقة.
وتزامن التصعيد مع استمرار تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت يُنتظر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو، لبحث سبل دفع الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
ومن جانبه، دعا زيلينسكي الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين إلى اتخاذ “قرارات حاسمة” في قمة الناتو لدعم الدفاعات الجوية الأوكرانية.
وقال زيلينسكي عبر منشور على حسابة في منصة “إكس” اليوم الإثنين: “طالما بقيت صواريخ باتريوت في مخازن حلفائنا، فإن روسيا لن تجني سوى المزيد من التشجيع على مواصلة تدمير المباني السكنية. الولايات المتحدة وأوروبا تملكان القوة الكافية لوقف هذا الإرهاب”.
كما يُتوقع أن تعلن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، إلى جانب كندا، حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو لعامي 2026 و2027، بينما لا تزال المعارك مستمرة على الجبهة الشرقية، وسط تباين في الروايات بشأن السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا في منطقة دونيتسك.(أ ف ب, EIR)



