هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، اليوم الأربعاء، باستئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم بتعهداتها، وذلك قبل يومين من التوقيع المرتقب على التفاهم الذي توصل إليه البلدان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: “إذا لم يُحسن الإيرانيون التصرف، فسوف نعود مباشرة إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم”.
بدوره، أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، معتبرًا أن إعادة فتح مضيق هرمز ستمثل “خطوة كبيرة إلى الأمام”.
وقال روته خلال مؤتمر صحافي في بروكسل: “إن استعادة حرية المرور عبر مضيق هرمز ستشكل خطوة كبيرة إلى الأمام، وأعلم أن العديد من الحلفاء، من خلال المبادرة التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، مستعدون لتقديم الدعم”.
كما رحّب البابا لاوون الرابع عشر بالاتفاق المُعلن بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، واصفًا إياه بأنه ثمرة “جهود مشجعة في الحوار والتفاوض”.
وفي الوقت نفسه، أعرب الحبر الأعظم عن أسفه الشديد إزاء الأنباء “المؤلمة” الواردة من أوكرانيا، وصلّى من أجل “مسارات حوار تتيح تحقيق سلام عادل ودائم”.
من جانب آخر، بلغت مخزونات النفط لدى دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) أدنى مستوياتها منذ عام 1990، وفق التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية الصادر اليوم الأربعاء، في ظل الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.
وأوردت الوكالة في تقريرها: “رغم الانخفاض الملحوظ في الطلب على النفط، يتواصل تآكل المخزونات بوتيرة قياسية”، مشيرة إلى أن مخزونات دول المنظمة، ومن بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، تراجعت بمقدار 163 مليون برميل منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
وفي سياق متصل، خفّضت وكالة الطاقة الدولية مجددًا توقعاتها للطلب على النفط الخام خلال عام 2026.
ورجّحت انخفاض الطلب بمقدار مليون ومئة ألف برميل يوميًا، بزيادة تعادل ثلاثة أضعاف مقارنة بتوقعاتها في مايو. (أ ف ب)



