أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إيران ستُمنع من تطوير سلاح نووي، معتبراً أن الأمر “مسألة وقت” في ظل تصاعد الضغوط عليها.
وقال في تصريحات إعلامية: إن الاقتصاد الإيراني “سيتعرض للانهيار” تحت وطأة الضغوط الناتجة عن حصار موانئها، مشيراً إلى أن إيران تعيش حالة عزلة متزايدة تحرمها من مصادر دخلها الأساسية.
وأوضح أن هذا الصراع “سيُحسم دون استعجال”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تتسرع في إنهاء الملف الإيراني.
وأشار إلى أن الضغوط الأمريكية أضعفت بشكل كبير القيادات والقدرات العسكرية الإيرانية، على حد تعبيره.
كما كشف عن وجود اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، قائلاً: “لسنا في عجلة من أمرنا للتوصل إلى اتفاق”.
وقال: ” إيران ستوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 100 %، وسنحصل بنسبة 100% على الغبار النووي الإيراني”.
من جانب أخر، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، أن لدى بلاده خطة للتصعيد ضد إيران في حال لزم الأمر، إلى جانب خطة بديلة للتراجع، مشيراً إلى أن الخطوات المقبلة لن يتم الكشف عنها بسبب حساسية المهمة التي يضطلع بها الرئيس دونالد ترامب، ولضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وقال: إن بلاده “تنتصر في إيران”، وإنها حققت تقدماً في جميع جوانب الصراع، مضيفاً أن الإيرانيين يدركون ذلك، وهو ما يدفعهم إلى إبداء رغبة في العودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً، وأن أي تسوية للملف الإيراني ستتم وفق الشروط الأمريكية ووفق ما يقرره الرئيس ترامب.
وأضاف: إن وزارة الحرب تمتلك ما يكفي من الذخائر والقدرات لضمان تحقيق أهدافها، مؤكداً أنها جاهزة للتحرك في أي وقت إذا تطلب الأمر ذلك.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ”مشروع الحرية” يمكن استئنافه متى ما قرر الرئيس ذلك، مؤكداً أن المسألة النووية هي جوهر المفاوضات مع إيران (EIR)



