حذّر الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء عقد بينهما في بكين اليوم الخميس، من نشوب صراع بين بلديهما إذا أسيء التعامل مع قضية تايوان المتمتعة بحكم ذاتي، والتي تطالب بكين بضمها.
وقال شي: إن “قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية–الأمريكية”، مضيفاً: “إذا جرى التعامل معها بشكل خاطئ، فقد يتصادم البلدان أو حتى يدخلان في صراع، ما يدفع العلاقة برمتها إلى وضع شديد الخطورة”.
وأضاف شي لترامب أن بلديهما يجب أن يكونا “شريكين لا خصمين”، مشيراً إلى أن “التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضر بهما”.
وناقش شي وترامب، خلال قمتهما، الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.
وأفادت الوزارة بأن “الرئيسين تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية الكبرى، ولا سيما الأوضاع في الشرق الأوسط، والأزمة الأوكرانية، وشبه الجزيرة الكورية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ووعد شي جين بينغ، خلال لقاء جمعه برؤساء شركات أمريكية يرافقون ترامب في بكين، بأن أبواب بلاده ستُفتح أكثر فأكثر أمام العالم، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
ونقلت وكالة أنباء “شينخوا” عن شي قوله: “تشارك الشركات الأمريكية بشكل فعّال في مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين، ويستفيد الجانبان من ذلك، وستُفتح أبواب الصين أكثر فأكثر، وترحب الصين بتعزيز الولايات المتحدة للتعاون ذي المنفعة المتبادلة معها، وهي على ثقة بأن الشركات الأمريكية ستحظى بآفاق أفضل في الصين”.
وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة التايوانية أن الولايات المتحدة أعربت عن “دعمها الواضح والحازم” للجزيرة الديمقراطية، بالتزامن مع لقاء ترامب بنظيره الصيني.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة التايوانية، ميشيل لي، للصحافيين: “جدد الجانب الأمريكي مراراً دعمه الواضح والحازم لتايوان”.
من جهته، وعد ترامب نظيره الصيني بأن القوتين العظميين ستحظيان “بمستقبل رائع”.
وقال ترامب، خلال الاجتماع الذي عقد في قاعة الشعب الكبرى في بكين: “إنه لشرف لي أن أكون معكم، وإنه لشرف لي أن أكون صديقكم، وستكون العلاقة بين الصين والولايات المتحدة أفضل من أي وقت مضى”. (أ ف ب)



