أكدت روسيا، اليوم الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: إن وجود روسيا في مالي “مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات”.
وأضاف: “ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي”.
وكان قد قُتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، وزوجته الثانية واثنان من أطفاله، في هجوم شنّته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على منزله في كاتي قرب باماكو الأسبوع الماضي.(ا ف ب)



